في اليوم العالمي للإذاعة: الاعلام الجمعياتي و التحديات التى يواجهها

559 vues

رغم الصعوبات التي يعرفها الإعلام ألجمعياتي ، إلا أن جل الإذاعات الجمعياتية شأنها شأن الإذاعات الأخرى تحيي اليوم العالمي للإذاعة الموافق ل13 من فيفري من كل سنة تحت شعار « الحوار والتسامح والسلام » .

 يشهد هذا القطاع حديث الولادة تطور ملحوظا في السنوات الأخيرة في تونس خاصة و انه ارتكز أساسا على صحافة القرب التي تولى اهتماما كبيرا للجهات .

و ذكر رئيس اتحاد الإعلام ألجمعياتي  فهمي البليداوي ان صحافة القرب  تتناول المواضيع الخاصة باهالي مناطق بثها و تخوص في  الإشكاليات  محاولة تذليل الصعاب  ومساءلة السلطات عند التخاذل أو التهاون أيضا تطرح المواضيع الوطنية من زوايا خاصة بهذه الجهات .

كما رسم الاعلام البديل ملامح جديدة في مجال الإعلام -لا مركزية المعلومة – من خلال نقلها من المناطق الداخلية الي الجهات الأخرى عوض التركيز على الأقطاب “تونس و المناطق الساحلية ” .

رغم تصدر عدد من هذه الإذاعات المراتب الأولى لنسب الاستماع حسب إحصائيات  لعدة شركات لسبر الآراء، تواجه اليوم الإذاعات الجمعياتية واقع صعب يهدد ديمومتها  خاصة في غياب التشريعات و الدعم الواضح من قبل المؤسسات الوطنية و هيئات الإعلام الكبرى .

تتمثل اغلب التحديات في ايجاد التمويل خاصة  وان اغلب الاذاعات منتصبة   بالمناطق الداخلية التي تعرف بهشاشة اقتصاديتها حسب ما اكده رئيس اتحاد الإعلام ألجمعياتي  فهمي البليداوي .

كما اعتبر البليداوي بعد الاذاعات عن مركز التجذبات السياسية و الايديولوجية و الأقطاب الاقتصادية من الصعوبات  التي تسعى اذاعات القرب الي تجاوزها بامكانيات محدودة .

و دعا رئيس اتحاد الإعلام ألجمعياتي الاطراف المسؤولة عن منظومة الاعلام  إلي طرح نقاش حول  الاشكاليات التى يعانيها قطاع الاعلام الجمعياتى و ايجاد حلول فعلية تضمن استدامة الاعلام البديل ” الاذاعات الجمعياتية ” .

استطاع إعلام القرب أن يحتل مكانة  وسط  المشهد الاعلامى المتنوع في تونس بعد الثورة  من ناحية و التواصل مع الجمهور و عكس اهتماماته من ناحية أخرى الا انه يسعى جاهدا الي تثبيت اقدامه خاصة امام تغول الاعلام التجاري