حطّت فجر يوم الجمعة، 05 جوان 2026، بمطار المنستير سقانص الدولي رحلة عودة حجيج ولاية القصرين الميامين وعلى متنها 176 حاجاً وحاجة من أصيلي الولاية بعد أداء مناسك الحج بالأراضي المقدسة.
ورغم أجواء الفرحة إلا أن رحلة العودة سُرعان ما تحولت إلى مصدر قلق وإرهاق للمسنين وعائلاتهم، بسبب أزمة تأخر شحن وتسلّم الأمتعة والحقائب.
ووفقاً لشهادات من الحجيج وعائلاتهم، فقد تم إعلامهم قبل الإقلاع من البقاع المقدسة بأن أمتعتهم ستتأخر قليلاً في الشحن، على أن يتم تسليمها لهم مباشرة وفور وصولهم إلى أرض الوطن.
ومع ذلك، تفاجأ الحجيج عند وصولهم بعدم وجود حقائبهم، وغادروا المطار باتجاه مدنهم وقراهم في ولاية القصرين دون أمتعتهم الشخصية ومقتنياتهم، وسط حالة من الاستياء الشديد جراء التعب والمشقة. وحتى هذه الساعة، لم يتلقّ الحجيج أي اتصال رسمي من الجهات المعنية بالمطار أو من شركة الطيران لتحديد موعد دقيق لاستلام الأمتعة. مما ادى الى حالة من الضبابية وسط غياب تام لآليات التواصل الفعّال، مما اضطر بعضهم للتفكير في تكبّد عناء السفر مجدداً نحو المطار للاستفسار.
هذا وقد عبر العديد من الحجيج عن قلقهم، لاسيما وأن الحقائب تحتوي على أدوية حيوية لبعض كبار السن، إضافة إلى هدايا وأشياء خاصة وينتظر أهالي وحجيج ولاية القصرين تدخلاً عاجلاً من السلطات الجهوية ووزارة النقل لتوضيح أسباب هذا التأخير غير المبرر، وتأمين إيصال الحقائب إلى أصحابها في أقرب وقت ممكن لإنهاء هذه المعاناة.