القصرين:حالة غضب واحتقان بسبب غياب نقطة بيع الأضاحي من المنتج إلى المستهلك

الصورة الرئيسية

القصرين:حالة غضب واحتقان بسبب غياب نقطة بيع الأضاحي من المنتج إلى المستهلك

احتقان وغضب في القصرين بسبب غياب نقطة بيع الأضاحي "من المنتج إلى المستهلك" :

شهد المركب الفلاحي "وادي الدرب" بمدينة القصرين، منذ صباح اليوم الإثنين 18 ماي 2026، توافد مئات المواطنين على أمل الظفر بأضحية العيد من نقطة البيع "من المنتج إلى المستهلك". وتأتي هذه الخطوة بناءً على بلاغ سابق لوزارة الفلاحة حددت فيه اليوم موعداً لانطلاق العملية، إلا أن المواطنين تفاجؤوا بغياب الأضاحي تماماً، مما أثار حالة من التوتر والاحتقان والغضب العارم في صفوفهم.

وكان الأهالي يمنّون النفس بإيجاد ضالتهم من الخرفان الحية المخصصة للبيع بالميزان، محملين السلطات المسؤولية الكاملة عن غياب هذه النقطة، خاصة بعد تفعيلها في عدة ولايات وتهميش ولاية القصرين واستثنائها من هذا الإجراء.

وفي إطار متابعتها للموضوع، تواصلت إذاعة "سيليوم أف أم" مع عدد من الأطراف المتداخلة للوقوف على أسباب هذا الخلل، وجاء في أبرز التصريحات الواردة للإذاعة:

كونهم كانوا حريصين على توفير الأضاحي للبيع بالميزان وبأنهم نجحوا في تخصيص المكان المناسب، لكن المفاجاة كانت الشروط التعجيزية من الفلاحين التي اثارت الحزن والاستياء 

كما صرح البعض كونهم استماتوا لإنجاح المبادرة،لكن غابت الإرادة الحقيقية لدى آخرين. وحمل جزء اخر اتحاد الفلاحين المسؤولية لعدم تواصله مع المربين للوصول إلى صيغة تشاركية، بحيث يتم توفير حصة من الأضاحي للمواطنين بالميزان مقابل دعم الأعلاف الذي يتلقاه الفلاح 

كل يحمل الاخر المسؤولية والمواطن هو الحلقة الاضعف والمتضرر الوحيد في كل وقت وحين أمام عجز تام لايجاد الحلول .